
ما زارني في النوم إلاخياله
فقلت له: أهلا وسهلا ومرحبا
ليلا تسقني ماء الملام فإنني
صب استعذبت ماء بكائي
إني لأعجب لكل هذا الاختلاف في صوري بالرغم من أني على يقين من أنها صوري بالفعل: كيف أكون بمثل هذا التعدد أم أكتفي بترديد : لا وحدة، أو هوية، خارج التعدد؟ والتعدد ، أو الاختلاف، متى يجري في ، أو يخرج عن، إطار الوحدة أو الهوية؟
قد نحتاج إلى الكثير من اللصق أوالكولاج لبناء هوياتنا، لكي لا نصاب بالانفصامات أو نخرج عن ذواتنا





نستعين
بالصور
سيرة الصور أحيانا أقوى من الكلمات، لكن من منا لا يعلق على صوره؟ الكلام أقوى أو مكمل لا مثيل له أو هي العادة والألفة مع الكلام الذي لا نرى كل عيوبنا فيه؟
هذه صوري! فلم لم أختر كل صوري، كل ما لدي منها؟ المرآة قد تطمئن وقد تزعج، تعقد!
هل تراها أنت كذلك، تمثلك و لا تمثلك؟ ومن أية
ناحية وبأي معنى؟
تتمنى لو كنت أفضل من الطفل ذي الست سنوات، أو أقل، أو أكثر، الذي ترى صورته، مصدقا وغير مصدق، لأنهم قالوا لك إنه أنت، إذا كانت لك فرصة أن يكون لك من يلتقط مثل هذه الصور في صغرك؟
لماذا يكره بعض الناس أن يروا صورهم بينما آخرون يتأسفون على ما ضاع منها إلى حد الحسرة والندم؟
مخرج وحيد: الحياة إنشاء،
صناعة، ورعاية، ولكل امرء ما أنشأ، أ و
صنع، أو على الأقل ما نوى، أو تمنى، أوتوهم، مهما خف، أو ثقل، ما ورث: الإرث،
كيفما كان، قيد يحتاج كسره إلى الكثير من الجنون،أو فقط إلى بعض الحكمة غير
العادية، تلك التي تحب التقليد الخلاق!
